كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين. صَارَتْ تُسَمَّى فلسْطِين.
أبقى وحدي في الغرفة بعد اداء صلاة الفجر، الظلمة لازالت ساكنة في عيني والنافذة مفتوحة ، افكر في ابيات محمود درويش التي رافقتني طوال هذه الليلة الطويـــلة ، يذكر اني مررت عليها بالصدفة من خلال متابعتي لحدث ممثلو هوليوود الخيري لغزة، وظللت احدق في الشاشة وصداها يستمر في الغرفة بأعلى صوت، اتأمل واتأمل، افكر في فلسطين ، وفي الارواح التي غادرت، والتي تصارع للحياة هناك خوفًا من شبح الموت ، لا استطيع ان اتخيل مدى فضاعة الامور مهما قرأت عنها وشاهدت وسمعت، سأكتفي بأن اكتب الأبيات هنا واضعها وامضي، ارددها مرة تلو الأخرى .

